* كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا يتحير الناس في حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال لهما حفص : أنتما من أجل النصارى , وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج, وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما ؛ فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب يعترفون لـه بذلك ، فانصرفا عنه ، فمرض الحسين بن عيسى ، فمات علي نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك ، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده .

( 7 / 352 )

 

* عن أبي الأسود عمن حدثه أن علي بن أبي طالب أسلم وهو ابن ثمان سنين .

(1/134)

 

* عن سعيد بن المسيب أن سعداً - أي ابن أبي وقاص - قال : ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام .

 (1/145) .